السيد جعفر مرتضى العاملي

331

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وقيل : قبل فتح مكة . وقيل : بعده . وقيل : سنة عشر ( 1 ) . وقال أيضاً : إنه « صلى الله عليه وآله » كتب إلى العلاء ابن الحضرمي في البحرين : أن يقدم عليه عشرون رجلاً ، فقدموا عليه ورأسهم عبد الله بن عوف الأشج ( ثم ذكر أسماءهم ) . فشكى الوفد العلاء بن الحضرمي ، فعزله « صلى الله عليه وآله » وولى أبان بن سعيد ، وأوصى بعبد القيس خيراً ( 2 ) . وهذا يدل على : أن وفودهم كان في سنة تسع ، لأن بعث العلاء إلى البحرين كان بعد فتح مكة . غير أننا نقول : إن ذلك لا يمنع من أن يكونوا قد وفدوا قبل ذلك ، فقد قيل : إنه « صلى الله عليه وآله » بعث ابن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى في البحرين في السنة الثامنة . وقيل : في السابعة . وقيل : قبل فتح مكة . وقيل : في العاشرة كما في الطبري ( 3 ) . وهذه الأقوال تفسح المجال أمام احتمالات الأقوال في وقت مجيء الوفد إلى المدينة .

--> ( 1 ) مكاتيب الرسول ج 3 ص 196 . ( 2 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 360 وراجع ج 1 ص 314 وج 5 ص 557 و ( ط ليدن ) ج 4 ق 2 ص 77 وج 1 ق 2 ص 54 ، ومكاتيب الرسول ج 3 ص 202 . ( 3 ) راجع : مكاتيب الرسول « صلى الله عليه وآله » ج 3 ص 202 .